الرؤيا

أحمد جمال سوليست الأوبرا وصل من اسكندرية وصحاني الفجر ومعاه عوده وقعدنا نغني سوا سيد درويش لحد مانمنا واحنا قاعدين على كراسينا الصبح مالقيتوش
 
رجعت كملت نومي على العصر تاني يوم صحاني الموبايل على تليفون منه بيقول لي انا في الاستوديو وفيه اختلاف حوالين سيد درويش وقلت انت اللي هتحل الخلاف
مسألتش فيه ايه ونزلت لفيت تحت محمود سليمان القاص المنياوي ماسك كاميرا بدائية بس غالية جدا وبيصور قطط وطيور الشارع ومن غير ميسألني حط ايده على كتفي ومشي معايا
. وصلنا الاستوديو وكان زحمة جدا والمذيع كان جمال الغيطاني ومعاه ضيوف كتير ,
وقف التصوير وطلع رحب بيا وبالاحضان عرفته على محمود سليمان وكان مبهور بيه وافتكره وقالنا اطلعوا الكام درجة دول وقابلوني في الاستوديو
كنت جعان جدا
اول ماطلعنا قابلونا عمال الاضاءة والاكسسوار وكنا اشتغلنا سوا قبل كده خدونا بالاحضان وفجأة الغيطاني شاورلنا ندخل
كانت طرابيزة كبيرة وعليها زحمة جدا, ماحبيتش اتدخل كمخرج عشان ماكسفش المخرج وماكانش عنده حلول مبتكرة لقعدتنا كلنا قدام الترابيزة.
قلت لمحمود سليمان انا هطلع برة؟
على باب الاستوديو كان هاني خليقة المخرج خارج من اوضة المعدات والكاميرات قولتله انا جعان جدا وعندي تصوير قاللي حالا هروح مانجو – محل او مطعم – هجيبلك غدا
وارجعلك على طول. وسابني ومشي
. وقعدت على السلم الرخامي لوحدي بسمع أحمد جمال والغيطاني ومحمود سليمان بيغنوا البحر بيضحك ليه.

Save